• الصفحة الرئيسية
    • المشاريع
    • مرئيات
    • المدونات
    • الفريق
    • اتصل بنا

شريكك الوحيد في توفير فرص الأعمال!

الصفحة الرئيسيةالمشاريعاتصل بناالفريقالسياسةالشروطLinkedin
© 2024 Connectly24. جميع الحقوق محفوظة

المدونات

Filters

دول الخليج تدعو إلى تدخل الولايات المتحدة لمنع الهجمات الإسرائيلية على منشآت النفط الإيرانية

دول الخليج تدعو إلى تدخل الولايات المتحدة لمنع الهجمات الإسرائيلية على منشآت النفط الإيرانية
سلسلة التوريد

تضغط دول الخليج على الولايات المتحدة وإسرائيل لتجنب الهجمات على منشآت النفط الإيرانية، خوفًا من الانتقام ضد بنيتها التحتية النفطية. حذرت إيران السعودية من أنها لا تستطيع ضمان سلامة مواقع النفط السعودية إذا هاجمت إسرائيل إيران، ورفضت السعودية السماح لإسرائيل باستخدام مجالها الجوي لهذه الهجمات.


المخاوف الرئيسية: 

  • تشعر دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك السعودية وقطر والإمارات، بالقلق من تهديدات إسرائيل باستهداف مواقع الطاقة والعسكرية الإيرانية. تعمل الولايات المتحدة على منع إسرائيل من مهاجمة منشآت النفط الإيرانية لتجنب تصعيد التوترات في المنطقة.
  • تخشى دول الخليج من هجمات انتقامية على منشآتها النفطية، مشابهة لهجمات الطائرات بدون طيار على أرامكو في عام 2019، التي عطلت 5٪ من إمدادات النفط العالمية.


الجهود الدبلوماسية: 

  • تسعى السعودية للتواصل مع إيران لإظهار الحياد في النزاع. وشملت المحادثات الأخيرة اجتماعات رفيعة المستوى بين المسؤولين السعوديين والإيرانيين.
  • حذرت إيران دول الخليج من أن السماح لإسرائيل باستخدام مجالها الجوي لضرباتها سيُعتبر عملاً حربياً.


الموقف الإقليمي: 

  • رفضت السعودية والإمارات وقطر السماح للطائرات أو الصواريخ الإسرائيلية بالمرور عبر أجوائها.
  • تحاول هذه الدول الخليجية الابتعاد عن إسرائيل لتجنب الانجرار إلى الصراع، خاصة وسط تصاعد التوترات بعد حرب غزة.


تأثير على سوق النفط: 

  • تتمتع أوبك بقدرة على تعويض فقدان النفط الإيراني، لكن الهجمات على مواقع النفط في السعودية أو الإمارات قد تزيد من زعزعة استقرار الأسواق العالمية.
  • تأمل دول الخليج أن تحافظ جهودها الدبلوماسية على سلامة منشآتها النفطية من الهجمات المحتملة.


المصدر: رويترز

نقاط رئيسية حول قطاع النفط والغاز في العراق (٢٠٢٣)

نقاط رئيسية حول قطاع النفط والغاز في العراق (٢٠٢٣)
سلسلة التوريد

نقاط رئيسية حول قطاع النفط والغاز في العراق (٢٠٢٣)


١. إنتاج النفط: حوالي ٤.٥ مليون برميل يوميًا.

٢. احتياطيات النفط المثبتة: حوالي ١٤٥ مليار برميل.

٣. إنتاج الغاز الطبيعي: حوالي ١.١ تريليون قدم مكعب سنويًا.

٤. احتياطيات الغاز الطبيعي المثبتة: حوالي ١٣٢ تريليون قدم مكعب.

٥. إيرادات التصدير: تولد صادرات النفط أكثر من ٩٠٪ من إيرادات الحكومة وأكثر من ٨٥٪ من العملات الأجنبية.

٦. التوظيف: يوظف قطاع النفط حوالي ١٪ من قوة العمل العراقية، مما يبرز ضعف إنشاء الوظائف على الرغم من أهميته الاقتصادية.

٧. قضايا البنية التحتية: البنية التحتية المتقادمة، ونقص الاستثمار، والهجمات المتكررة على خطوط الأنابيب تؤدي إلى اضطرابات في الإنتاج.

٨. احتراق الغاز: العراق من بين أعلى الدول في احتراق الغاز، مما يهدر الموارد القيمة ويسبب تلوثا بيئيًا.

٩. الفساد: الفساد المنتشر داخل قطاع النفط، مما يؤثر على الشفافية والكفاءة.

١٠. عدم الاستقرار السياسي: استمرار عدم الاستقرار السياسي والمخاوف الأمنية تعيق الإنتاج والاستثمار المستمر.

١١. الاعتمادية: الاعتماد المفرط على إيرادات النفط يجعل الاقتصاد عرضة لتقلبات أسعار النفط.

١٢. البيئة التنظيمية: الإطار التنظيمي غير الفعال والتأخيرات البيروقراطية تثير التحفظات بالاستثمار الأجنبي.

١٣. القضايا البيئية: تدهور بيئي كبير بسبب استخراج النفط وممارسات إدارة النفايات غير الكافية.

١٤. نقص الكهرباء: على الرغم من أنها منتج رئيسي للنفط، يواجه العراق نقصًا متكررًا في الكهرباء، مما يؤثر على السكان والنشاط الصناعي على حد سواء.

١٥. احتياجات الاستثمار: تقدر احتياجات الاستثمار بحوالي ٣٠ مليار دولار على مدى العقد القادم لتحديث القطاع وتحقيق أهداف الإنتاج.

١٦. التحديات التكنولوجية: نقص التكنولوجيا الحديثة والخبرة يعيق استخراج وإنتاج النفط والغاز بكفاءة.

١٧. العقوبات الدولية: العقوبات الدولية الدورية أثرت على قدرة القطاع على جذب الاستثمار والوصول إلى التكنولوجيا اللازمة.

١٨. التنويع الاقتصادي: الجهود الرامية لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن الاعتماد على النفط بطيئة وتواجه عقبات هيكلية وسياسية كثيرة.

١٩. ندرة المياه: المياه المطلوبة لإنتاج النفط تتنافس مع قطاع الزراعة والاحتياجات المحلية، مما يفاقم مشاكل ندرة المياه في بعض المناطق.


المصادر: IEA، EIA Energy، البنك الدولي، Iraq Business News



نظرة شاملة على مشهد الطاقة في العراق لعام 2024

نظرة شاملة على مشهد الطاقة في العراق لعام 2024
سلسلة التوريد

يُعد العراق لاعباً محورياً في سوق الطاقة العالمية، حيث يحتل المرتبة الثانية بين منتجي النفط الخام في أوبك بعد السعودية، والسادسة عالميًا في إنتاج السوائل البترولية. ويمتلك العراق خامس أكبر احتياطي مؤكد من النفط الخام في العالم، مما يجعله يحتل موقعاً مهماً في قطاع الطاقة بفضل حقوله النفطية الواسعة الواقعة بشكل أساسي في مناطق البصرة وديالى وكركوك.


إنتاج وتصدير النفط الخام

تشكل صادرات النفط الخام العمود الفقري لاقتصاد العراق، حيث تمثل حوالي 95% من إيرادات الحكومة في عام 2022. وارتفعت إيرادات النفط إلى 131 مليار دولار في عام 2022 بفضل ارتفاع أسعار النفط وزيادة الإنتاج. ومع ذلك، شهد عام 2023 انخفاضًا في الإيرادات النفطية نتيجة لانخفاض الأسعار العالمية وتخفيضات الإنتاج من قبل أوبك+. على الرغم من هذه التحديات، يهدف العراق إلى زيادة قدرته الإنتاجية من النفط الخام إلى 7 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2027، بدعم من عدة مشاريع في المنبع، على الرغم من المعوقات السياسية والتنظيمية.


حكومة إقليم كردستان والحكومة الفيدرالية العراقية

لا تزال العلاقة بين حكومة إقليم كردستان (KRG) والحكومة الفيدرالية العراقية معقدة، حيث تشهد نزاعات حول السيادة وإنتاج النفط. واجه إنتاج النفط في KRG تراجعًا بسبب تأخير المدفوعات لشركات النفط الدولية ونتائج الاستكشاف المخيبة للآمال. زاد إغلاق خط الأنابيب من العراق إلى تركيا في عام 2023 من تقييد قدرة إنتاج KRG، مما أثر على استقرار المنطقة الاقتصادي وزاد من اعتمادها على القروض من الحكومة الفيدرالية العراقية.


قطاع الغاز الطبيعي

على الرغم من أن قطاع الغاز الطبيعي في العراق يعد واعدًا، إلا أنه يواجه معوقات تنظيمية واستثمارية. ويمتلك العراق ثاني عشر أكبر احتياطي مؤكد من الغاز الطبيعي عالميًا، لكن إنتاج الغاز الطبيعي ظل مستقرًا نسبيًا بسبب نقص البنية التحتية. في عام 2022، كان العراق ثاني أكبر مصدر لحرق الغاز الطبيعي في العالم، نتيجة لعدم كفاية سعة الأنابيب. توجد مشاريع تهدف إلى التقاط الغاز الطبيعي المصاحب قيد التنفيذ، مما يعزز إنتاج الكهرباء ويقلل الاعتماد على الواردات من إيران.


سعة التكرير والمشاريع المستقبلية

يشهد قطاع التكرير في العراق تغييرات كبيرة، مع سعة تشغيلية حالية تبلغ حوالي 1.2 مليون برميل يوميًا. يهدف العراق إلى تقليل اعتماده على المنتجات البترولية المستوردة من خلال توسيع وترقية المصافي الحالية وتكليف مصافي جديدة. تشمل المشاريع البارزة مصفاة كربلاء التي وصلت إلى طاقتها الكاملة في سبتمبر 2023، والمشاريع القادمة في مصافي البصرة وبيجي المقرر الانتهاء منها في عام 2024.


تحديات الاستثمار والبنية التحتية

غالبًا ما تعيق الخطط الطموحة لتعزيز إنتاج الطاقة في العراق بعدم الاستقرار السياسي، والتحديات التنظيمية، والتأخيرات البيروقراطية. على الرغم من هذه العقبات، تبرز الشراكات الدولية، مثل الاتفاقية مع شركة TotalEnergies لمشروع تحويل مياه البحر، إمكانيات العراق في التغلب على هذه التحديات وزيادة إنتاجه من الطاقة في السنوات المقبلة.


الخلاصة

يتميز مشهد الطاقة في العراق لعام 2024 بإمكانيات كبيرة تعتريها تحديات كبيرة. سيشكل اعتماد البلاد على إيرادات النفط الخام، إلى جانب الحاجة إلى تحسين البنية التحتية والإصلاح التنظيمي، استراتيجيتها في الطاقة مستقبلاً. وبينما يتنقل العراق بين هذه التعقيدات، يبقى دوره في سوق الطاقة العالمية حاسماً، مع استمرار الجهود لاستغلال موارده الطبيعية الضخمة وجذب الاستثمار الأجنبي.


المصدر:

  • إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA)، تحليل الدولة: العراق، فبراير 2024.